منهجية رابموت

تحليل للعلاقات بين الجماعات باستعمال التصورات المتبادلة.

منهجية رابموت، تتمثل في اداة تسمح بتشخيص سريع و اوتوماتيكي للعلاقات بين الجماعات او الفئات، و التي طورت في مخبر علوم البسيكولوجيا و الاجتماع و الادارة الرياضية س.ب.م.س بجامعة بورجوني من طرف فريق رابموت.

تعتمد هذه الاداة في تشخيصها للعلاقات بين الجماعات على التصورات المتبادلة.

 

الاطار النظري

لقد طورنا منهجية رابموت بالاعتماد على الأعمال المختلفة المنبثقة من البحث في البسيكولوجيا الاجتماعية. بالتالي قمنا بالاستناد على الأعمال الناتجة من حركة التصنيف الاجتماعي والنظريات التي تربط بها مثل ت.إ.س وتاك وب.إ.س وت.أ.إ وم.ب.أ وت.سي.إ.إ ...الخ وبتطويرها ضمن ما يسمى التقسيم الاجتماعي.

تشكل تطبيقا عمليا للأبحاث الكلاسيكية تماشيا مع التطورات الطارئة عليها حديثا مع الاخذ بعين الاعتبار تعدد الهويات الشخصية و الاجتماعية و الجماعية.

 

الاطار المنهجي

لتطوير هذه المنهجية، قمنا بالاعتماد على الاعمال في مجال التصورات الاجتماعية التي اعدنا قراءتها من خلال الأبحاث في البسيكولوجيا الاجتماعية الخاصة باللغة و خاصة تلك المتعلقة بفكرة البناء المشترك.

تتكون الاداة من مجموعة من العناصر المستحضرة تلقائيا من المستجوبين و التي تصف الجماعات المختلفة المستهدفة المهن و الاعمار و الجنس و الأصل و نمط الحياة. يتم بعدها دراسة هذه العناصر من طرف المستجوبين نفسهم من خلال ابعاد متوافقة مع الاشكالية المدروسة

ان معالجة هذه المعطيات يخض من جهة التصورات المختلفة كالتصورات الداخلية والخارجية والمابعدية والصلبة والعلوية والذاتية...الخ ومن جهة اخرى، آثار الميكانيزمات التصنيفية والنمطية المستوحاة من الزاوية الادراكية والتقييمية والتمييز الباطني والعلني... الخ

تركب النتائج في مجملها في أنماط من العلاقات <التقسيمات الاجتماعية> التي تُجمع مع الاستراتيجيات الهوية الخاصة بالفاعلين. يختم النهج بتشخيص مبرهن لطبيعة العلاقات الجامعة بين جماعتين في حالة معينة

تسمح هذه المنهجية بإقامة تشخيص يعتمد على معطيات موضوعية ويمكن اعتبارها كأداة مساعدة على اتخاذ القرارات.

 

تكنولوجيا مطورة بشكل خاص لرابموت.

لقد طورنا بالاشتراك مع شركة تيفوليس واجهة بيانية على شبكة الانترنت عملية تسمح بإنشاء استبيانات على الشبكة، مستوحاة من تكنولوجيا رابموت، والاشتراك وحفظ واستيراد البيانات المجموعة.

وكمكمل لما سبق سمح لنا إنشاء برنامج "رابموت ستاتس" بتحويل مجموعة كبيرة من المعالجات الاحصائية الى معالجات أتوماتيكية ملتزمين في العمل ذاته بإجراءات خاصة بمنهجية رابموت وتاركين في نفس الوقت الفرصة لإجراء تحليلات شخصية.

يتيح استعمال الواجهة البيانية العملية و برنامج رابموت فرصة للوصول الى نتيجة سريعة و على نطاق واسع و بتحاشي الوقوع في الاخطاء.

 

مساهمة الأبحاث

يعتبر البرنامج أداة بيداغوجية ل/أو البحث في البسيكولوجيا الاجتماعية يسمح بتوضيح ميكانيزمات التمييز المعروفة مسبقا و باكتشاف أخرى جديدة.

بناء على ميكانيزمات اساسية، يعتبر قابلا للتطبيق على حالات متنوعة.